ماذا يعني كأس العالم 2034 للرياضة السعودية

تخطيط إرث كأس العالم 2034 للمؤسسات الرياضية السعودية

لا يمثل كأس العالم 2034 مجرد بطولة كرة قدم للمملكة العربية السعودية؛ بل هو اختبار رئيسي لمدى جاهزية المؤسسات الرياضية السعودية للحوكمة، والتنفيذ، والاحترافية، وبناء إرث مستدام.

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس العالم 2034 في 11 ديسمبر 2024، مما يضع المملكة في قلب خارطة كرة القدم العالمية.

هذا حدث تاريخي.

كما أنه يرفع مستوى المسؤولية.

ستجذب استضافة كأس العالم أنظار العالم، والمشجعين الدوليين، والرعاة، ووسائل الإعلام، وقادة كرة القدم، والمستثمرين، والرقابة الدقيقة. ستكون الملاعب، والنقل، والفنادق، ومناطق المشجعين، ومواقع التدريب، وعمليات المباريات أمراً بالغ الأهمية. ومع ذلك، فإن السؤال الأعمق ليس فقط ما إذا كانت المملكة قادرة على استضافة بطولة ناجحة.

السؤال الأكبر هو ما إذا كانت المؤسسات الرياضية السعودية قادرة على استغلال كأس العالم 2034 لتصبح أقوى، وأكثر احترافية، وأكثر استدامة.

تستمر بطولة كأس العالم لأسابيع معدودة.

أما الإرث المؤسسي فينبغي أن يدوم لعقود.

لماذا تهم هذه اللحظة المؤسسات الرياضية السعودية

لقد أظهرت المملكة العربية السعودية بالفعل طموحاً كبيراً في المجال الرياضي.

تمت استضافة فعاليات دولية كبرى، ويسير مشروع تخصيص الأندية قدماً، والاستثمارات الرياضية في تزايد، والرياضة النسائية في نمو مستمر، كما تحظى كرة القدم باهتمام عالمي، وأصبحت برامج المشاركة وجودة الحياة جزءاً من التنمية الوطنية.

يرفع كأس العالم 2034 المعايير لكل هذه الجهود.

تصف المنصة الرسمية لملف السعودية لاستضافة كأس العالم البطولة بأنها مرتبطة برؤية 2030 والتحول الشامل للمملكة، حيث تشكل الرياضة والسياحة وجودة الحياة جزءاً من القصة الوطنية.

بالنسبة للمؤسسات الرياضية، فإن هذا الارتباط أمر جوهري.

لا يمكن للاتحاد أن يفكر فقط في البطولات، ولا يمكن للنادي التركيز فقط على نتائج المباريات، ولا يمكن للأكاديمية العمل دون مسار واضح للاعبين، ولا يمكن للمنشأة الاعتماد فقط على الفعاليات الكبرى، كما لا يمكن لأي منظمة رياضية بناء مصداقيتها دون حوكمة، ومواهب، وتقارير، وانضباط في التنفيذ.

يجب أن يدفع كأس العالم 2034 كل مؤسسة رياضية في المملكة لطرح سؤال صعب:

هل نبني من أجل البطولة، أم نبني لما بعدها؟

الاستضافة لا تعني بالضرورة الإرث المؤسسي

تتضمن خطط المملكة لكأس العالم 15 ملعباً مقترحاً في 5 مدن مستضيفة، إلى جانب 10 مواقع أخرى مقترحة بشكل أساسي لدعم معسكرات المنتخبات.

هذا النطاق مثير للإعجاب.

لكن الملاعب وحدها لا تصنع إرثاً.

يأتي الإرث مما تتيحه تلك الملاعب بعد البطولة: أندية أقوى، عمليات تشغيل أفضل للمنشآت، برامج مجتمعية أكثر، نماذج تجارية محسنة، تفاعل أعمق مع المشجعين، وكوادر محلية أكثر كفاءة.

تتعلم الكثير من الدول والمدن هذا الدرس متأخراً؛ حيث تبني بنية تحتية لحدث ضخم ولكنها تفشل في ربطها بالاستخدام المؤسسي طويل الأمد.

تمتلك المملكة العربية السعودية الفرصة للقيام بذلك بشكل مختلف.

يجب أن يكون لكل ملعب وموقع تدريب وموقع استضافة نموذج تشغيل لما بعد عام 2034. من سيستخدمه؟ كيف سيولد إيرادات؟ أي الأندية والأكاديميات والمدارس والاتحادات والمجتمعات ستستفيد؟ ما هي البرامج التي ستبقيه نشطاً بعد انتهاء البطولة؟

المنشأة التي تفتقر لخطة ما بعد الحدث تصبح عبئاً مالياً.

أما المنشأة التي تمتلك نموذج تشغيل قوياً فتصبح أصلاً رياضياً قيماً.

الحوكمة ستواجه اختباراً حقيقياً

سيختبر كأس العالم 2034 الحوكمة في مختلف مفاصل الرياضة السعودية.

ليس فقط على مستوى اللجنة المنظمة الوطنية، بل أيضاً عبر الاتحادات، والأندية، والبلديات، والموردين، والمنشآت، والأكاديميات، والمنظمات الشريكة.

البطولات الكبرى تخلق تعقيدات.

يجب اتخاذ القرارات بسرعة، والتحكم في الميزانيات، ومواءمة أصحاب المصلحة، وإدارة المخاطر، وضمان دقة التقارير، ووضوح الأدوار، وانضباط التواصل العام.

تظهر نقاط ضعف الحوكمة بوضوح تحت الضغط.

مجلس الإدارة الذي يتدخل في العمليات التشغيلية يبطئ التنفيذ، والفريق التنفيذي الذي يفتقر لسلطات واضحة يكافح للإنجاز، واللجان التي تعمل دون تفويضات تخلق ارتباكاً، والشركاء الذين يفتقرون لانضباط التقارير يزيدون من المخاطر.

هذا هو السبب في وجوب تحسين حوكمة الاتحادات الرياضية وحوكمة الأندية قبل عام 2034، وليس خلال مرحلة التحضير النهائية.

الحوكمة القوية لا تبطئ المنظمات.

بل تساعدها على التحرك بشكل أسرع لأن الجميع يعرف من يقرر، ومن ينفذ، ومن يرفع التقارير، ومن هو المسؤول.

تطوير كرة القدم لا يمكن أن يعتمد على البطولة وحدها

سيخلق كأس العالم اهتماماً كبيراً بكرة القدم.

الاهتمام قيمة مضافة، لكن التطوير يحتاج إلى هيكلة.

تحتاج كرة القدم السعودية إلى ما هو أكثر من صفقات النخبة، والفعاليات الدولية، والملاعب الكبرى. إنها بحاجة إلى مسارات أقوى للشباب، وتعليم أفضل للمدربين، ونماذج أكاديمية واضحة، وقيادة تقنية، وأنظمة منافسة، وعلوم رياضية، وكشافة مواهب، وتطوير كرة القدم النسائية، وعمليات تشغيل أقوى للأندية.

يجب أن يسرع كأس العالم 2034 من وتيرة بناء هذه الأنظمة.

يحتاج اللاعبون الشباب إلى ما هو أكثر من الإلهام؛ فهم بحاجة إلى أماكن للتدريب، ومدربين قادرين على تطويرهم، ومنافسات تختبر قدراتهم، وأندية توجه تقدمهم.

يجب أن تكون كرة القدم النسائية أيضاً جزءاً من حوار الإرث. يمكن لكأس العالم أن يلهم المزيد من الفتيات والنساء للمشاركة، ولكن هذه المشاركة لن تنمو بشكل مستدام إلا إذا أنشأت الأندية والمدارس والأكاديميات والاتحادات مسارات حقيقية.

السؤال ليس فقط كيف سيكون أداء المملكة العربية السعودية كمستضيف.

السؤال الأهم هو كيف ستصبح كرة القدم السعودية أقوى بفضل هذه الاستضافة.

تحدي القوى العاملة يبدأ الآن

سيتطلب كأس العالم 2034 قاعدة عريضة من القوى العاملة الرياضية.

ستحتاج المملكة إلى كوادر في عمليات كرة القدم، وإدارة المنشآت، وتنظيم الفعاليات، والتطوع، وتجربة المشجعين، والإعلام، والبث، والضيافة، والأمن، والنقل، والخدمات اللوجستية، والعمليات التجارية، وتفعيل الرعاية، والاعتماد، والخدمات الطبية، والتكنولوجيا، وبرامج الإرث.

يمكن بناء البنية التحتية بشكل أسرع من بناء الكوادر البشرية.

لهذا السبب يجب أن يبدأ تخطيط القوى العاملة مبكراً.

يجب أن تصبح البطولة منصة تدريب وطنية للمحترفين السعوديين. يجب أن تساهم كل فعالية كبرى قبل عام 2034 في تطوير المواهب، ونقل المعرفة، وخلق خبرة حقيقية للفرق المحلية.

لا ينبغي للرياضة السعودية أن تسأل فقط: ”من يمكنه تنظيم كأس العالم؟“

بل يجب أن تسأل أيضاً: ”من سيقود الرياضة السعودية بعد كأس العالم؟“

هذا السؤال الثاني هو سؤال الإرث الحقيقي.

هنا يصبح استقطاب الكفاءات التنفيذية الرياضية وتخطيط القوى العاملة أولويات استراتيجية.

يجب على الأندية الاستعداد لمستوى مختلف من التوقعات

سيرفع كأس العالم 2034 من سقف التوقعات تجاه الأندية السعودية.

سيتوقع المشجعون تجارب أفضل في أيام المباريات، وسيتوقع الرعاة حزم تجارية أقوى، وسيتوقع المستثمرون تقارير أكثر وضوحاً، وسيتوقع اللاعبون بيئات تقنية أفضل، وستتوقع وسائل الإعلام احترافية عالية، وستتوقع المجتمعات فرصاً للمشاركة والتفاعل.

الأندية التي لا تزال تعمل بشكل غير رسمي ستواجه صعوبات كبيرة.

تتطلب المرحلة القادمة حوكمة أفضل، ونماذج تشغيل أوضح، وفرقاً تجارية أقوى، ورؤساء تنفيذيين محترفين، ومديرين تقنيين، وقادة أكاديميات، ومديري مرافق، وأنظمة تفاعل مع المشجعين.

هذا أمر بالغ الأهمية خاصة مع استمرار مشروع تخصيص الأندية الرياضية السعودية. تصف وزارة الرياضة مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية بأنه وسيلة لتمكين مشاركة القطاع الخاص، وتحسين عمليات الأندية وحوكمتها، وزيادة الإيرادات، وتقليل التكاليف، وبناء نظام رياضي أكثر استدامة.

لا ينبغي التعامل مع التخصيص وكأس العالم 2034 كقصتين منفصلتين.

كلاهما يدفع الأندية نحو المستقبل ذاته: مؤسسات أكثر احترافية.

النضج التجاري سيصبح ضرورة ملحة

سيجذب كأس العالم الرعاة، والعلامات التجارية، والجهات الناقلة، وشركاء الضيافة، ومشغلي السياحة، والشركات العالمية.

وهذا يخلق فرصاً هائلة.

ولكنه يخلق ضغوطاً أيضاً.

تحتاج المؤسسات الرياضية إلى أنظمة تجارية أقوى قبل أن تتمكن من الاستفادة الكاملة. لا يمكن أن تظل الرعاية مجرد عملية بيع شعارات، ولا يمكن للمنشآت الاعتماد فقط على أيام المباريات، ولا يمكن التعامل مع تفاعل المشجعين كمجرد منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، كما لا يمكن إدارة الشراكات دون قياس للأداء.

تحتاج الأندية والاتحادات السعودية وملاك الفعاليات إلى فهم جماهيرهم، وتغليف الحقوق بشكل صحيح، وابتكار أفكار للتفعيل، وتقديم تقارير عن القيمة المضافة، وبناء شراكات طويلة الأمد.

النضج التجاري يعني الانتقال من مرحلة ”نحن بحاجة إلى رعاة“ إلى مرحلة ”يمكننا خلق قيمة للرعاة“.

هذا التحول ضروري قبل عام 2034.

المنظمات التي تبني أنظمتها التجارية الآن ستكون في وضع أفضل عندما يزداد الاهتمام العالمي.

معايير التنفيذ هي ما سيحدد التجربة

يتم الحكم على كل نسخة من كأس العالم بما هو أكثر مما يحدث على أرض الملعب.

سيختبر المشجعون، والفرق، ووسائل الإعلام، والرعاة، والمسؤولون، والشركاء البطولة من خلال جودة تنفيذها.

وهذا يعني أن المعايير هي الأساس.

عمليات تشغيل المنشآت،
وتنسيق النقل،
وتجربة المشجعين،
وتدريب المتطوعين،
والخدمات الإعلامية،
وإدارة الموردين،
والسلامة، وسهولة الوصول، والتواصل، والضيافة؛ كلها أمور جوهرية.

بالنسبة للمؤسسات الرياضية السعودية، تعد هذه فرصة كبرى.

يمكن لكأس العالم 2034 أن يساعد في رفع معايير كيفية تخطيط الفعاليات الرياضية، وتوفير الكوادر لها، وتشغيلها، وتقييمها في جميع أنحاء المملكة.

لا يتعلق الأمر فقط بتنظيم بطولة ناجحة.

بل يتعلق ببناء مستوى أعلى من القدرات الاحترافية داخل الأندية، والاتحادات، والمنشآت، وشركات الفعاليات، والمنظمات الرياضية.

إذا تم الأمر بشكل جيد، فإن الخبرة المكتسبة قبل وخلال عام 2034 يمكن أن تحسن كيفية تنظيم الرياضة السعودية للفعاليات لسنوات عديدة بعد المباراة النهائية.

سيشاهد العالم كرة القدم.

لكن الأشخاص الذين حضروا، وعملوا، وتنافسوا، وتشاركوا سيتذكرون أيضاً جودة التجربة.

هنا تثبت المؤسسات مدى جاهزيتها.

ما الذي يجب أن يغيره كأس العالم 2034 داخل المؤسسات

لا ينبغي لكأس العالم أن يغير البنية التحتية فحسب.

بل يجب أن يغير طريقة عمل المؤسسات الرياضية السعودية.

يجب أن تصبح الأندية أكثر احترافية.

يجب على الاتحادات تعزيز الحوكمة ومسارات الرياضيين.

يجب أن تعمل المنشآت بنماذج تجارية طويلة الأمد.

يجب على الأكاديميات بناء أنظمة أوضح لتطوير اللاعبين.

يجب على الجامعات ومزودي التدريب مواءمة برامجهم مع الاحتياجات الحقيقية للقوى العاملة الرياضية.

يجب على الشركات الخاصة خلق مسارات عملية للمهن الرياضية.

يجب على الجهات المرتبطة بالحكومة اشتراط نقل المعرفة في عقود الفعاليات الكبرى.

لكل مؤسسة دور تؤديه.

يجب أن يصبح كأس العالم مشروعاً وطنياً مشتركاً لبناء القدرات، وليس مجرد حدث كروي.

قائمة تحقق عملية للجاهزية موجهة للقادة

قبل عام 2034، يجب على كل مؤسسة رياضية أن تسأل:

هل لدينا حوكمة واضحة وحقوق اتخاذ قرار محددة؟

هل يمكن لنموذجنا التشغيلي دعم النمو؟

هل أدوارنا القيادية محددة بدقة؟

هل لدينا الأشخاص المناسبون في المناصب الحساسة؟

هل يمكننا تطوير المواهب المحلية من خلال الفعاليات والبرامج؟

هل تمتلك مرافقنا نماذج أعمال لما بعد الحدث؟

هل حقوقنا التجارية مغلفة ومسوقة بشكل صحيح؟

هل يمكننا تقديم تقارير أداء واضحة لأصحاب المصلحة؟

هل لدينا أنظمة للنزاهة، والحماية، وإدارة المخاطر؟

هل ستكون منظمتنا أقوى بعد عام 2034 مما هي عليه اليوم؟

هذه الأسئلة بسيطة.

لكن إجاباتها ستظهر ما إذا كانت المؤسسة تستعد للإرث أم تكتفي برد الفعل تجاه الحدث.

ما الذي يجب على القادة الرياضيين فعله الآن

يجب على القادة الرياضيين السعوديين البدء بتشخيص صادق للواقع.

يجب على كل نادٍ، واتحاد، ومنشأة، وأكاديمية، وجهة رياضية مراجعة جاهزيتها الحالية. يجب أن تشمل هذه المراجعة الحوكمة، والمواهب، والتمويل، والعمليات، والأنظمة التجارية، والمرافق، والتكنولوجيا، والمخاطر، وإدارة أصحاب المصلحة.

بعد ذلك، يجب على القادة تحديد أولويات الفجوات الأكثر أهمية.

ستحتاج بعض المنظمات إلى إصلاح الحوكمة، بينما ستحتاج منظمات أخرى إلى قيادة تنفيذية أقوى. قد يحتاج البعض إلى تخطيط تجاري أفضل، بينما سيحتاج الكثيرون إلى تطوير القوى العاملة ووضوح النموذج التشغيلي.

الخطوة التالية هي التنفيذ.

يجب أن تتحول الخطط إلى أوصاف وظيفية، وسياسات، وبرامج تدريبية، وإيقاعات لرفع التقارير، وحزم تجارية، وخطط للمرافق، ولوحات قياس الأداء.

لا تزال هناك سنوات تفصلنا عن كأس العالم 2034.

وهذا هو بالضبط السبب الذي يوجب بدء العمل الآن.

البطولة موعد نهائي، وليست الوجهة النهائية

سيكون كأس العالم 2034 أحد أهم اللحظات في تاريخ الرياضة السعودية.

سيجلب الاهتمام العالمي، والفخر الوطني، والسياحة، والاستثمار، وحماس كرة القدم، والظهور الدولي.

ولكن بالنسبة للمؤسسات الرياضية السعودية، يجب أن تعني البطولة شيئاً أعمق.

يجب أن تكون موعداً نهائياً للتحول نحو الاحترافية.

موعد نهائي لتحسين الحوكمة، وبناء المواهب، وتقوية الأندية، وتطوير مسارات كرة القدم، وجعل المنشآت ذات فائدة تجارية، وموعد نهائي لتحويل استضافة الفعاليات إلى قدرات مؤسسية.

لن يُقاس الإرث الحقيقي لكأس العالم 2034 بالملاعب أو الحضور أو العناوين العالمية فحسب.

بل سيُقاس بالمؤسسات التي بنتها الرياضة السعودية بحلول وقت انتهاء البطولة.

الطموح هو ما نال حق الاستضافة.

أما الأنظمة، والأشخاص، والمؤسسات فهي ما سيحدد ما ستتركه هذه الاستضافة وراءها.

إذا كان ناديك، أو اتحادك، أو منظمتك الرياضية، أو أكاديميتك، أو شركتك المتخصصة في الفعاليات تستعد للمرحلة القادمة من نمو الرياضة السعودية، فإن الخطوة الأولى هي الجاهزية المؤسسية.

أعمل مع القادة والمنظمات الرياضية في مجالات الاستشارات الاستراتيجية والحوكمة الرياضية، واستقطاب الكفاءات التنفيذية الرياضية، ونماذج التشغيل، وتخطيط القوى العاملة، وأنظمة التنفيذ التي تساعد في تحويل الفرص الكبرى إلى أداء مستدام.

اكتشاف المزيد من Alwaleed Alkeaid

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading